الهاتف يرن ولا أحد يردّ
أعلى ساعات الحجز هي أعلى ساعات الضغط على الصالة، فالمكالمة تُترك ترنّ أو تُنهى بسرعة، والحجز الذي لم يُسجَّل لا يظهر في أي تقرير — تخسره ولا تعرف أنك خسرته
من مكالمة الحجز التي لا يردّ عليها أحد وقت الذروة، إلى صنف يُطلَب بضعف حاجته كل أسبوع، نبني للمطاعم والكافيهات والفنادق أنظمة تعمل داخل نقاط البيع وبرنامج الحجز والمنصات التي تستخدمها اليوم
أربعة أشياء تتكرر في كل مطعم زرناه، وكلها قابلة للقياس قبل أن تكون قابلة للأتمتة
أعلى ساعات الحجز هي أعلى ساعات الضغط على الصالة، فالمكالمة تُترك ترنّ أو تُنهى بسرعة، والحجز الذي لم يُسجَّل لا يظهر في أي تقرير — تخسره ولا تعرف أنك خسرته
منصة توصيل هنا وأخرى هناك وطلب واتساب وطلب من الصالة، كل واحدة بجهازها وقائمتها وأسعارها، ومن يوحّدها في آخر اليوم موظف يكتب في جدول
تعرف سعر البيع بدقة وتعرف فاتورة المورّد بدقة، وما بينهما — الهدر والتلف والحصص غير المنضبطة — تقدير يتغيّر بتغيّر الشيف
الشكوى تُكتب على منصة التوصيل أو خرائط قوقل، وتُقرأ حين يفتح أحدهم الحساب، وحتى ذلك الحين قرأها كل من كان يبحث عن مطعم في حيّك
كل واحد منها يُبنى على أنظمتك القائمة — نقاط البيع وبرنامج الحجز ومنصات التوصيل — لا بدلاً عنها
يردّ على مكالمة الحجز وعلى رسالة الواتساب بالعربية ولهجتها، يعرض الأوقات المتاحة فعلاً، ويكتب الحجز في برنامجك مباشرة — لا في صندوق رسائل يفرغه أحد لاحقاً
طلبات منصات التوصيل والواتساب والصالة تصل إلى شاشة واحدة بقائمة واحدة وأسعار واحدة، والتقرير في آخر اليوم يخرج من النظام لا من جدول يكتبه موظف
نموذج يتعلّم من مبيعاتك أنت — لا من متوسط السوق — ويتوقّع الطلب لكل صنف وفرع ويوم، فتشتري ما يُباع وتوقف ما يُرمى
نجمع التقييمات من منصات التوصيل وخرائط قوقل والاستبيانات في مكان واحد، ونصنّفها بالعربية إلى شكاوى محدّدة: صنف، فرع، وقت انتظار، سائق
وكيل واحد يستقبل حجوزات كل الفروع ويعرف الطاولات المتاحة في كل واحد، فيحوّل الضيف إلى الفرع الأقرب الذي فيه مكان بدل أن يعتذر له، ولوحة واحدة تقارن الفروع على المبيعات والهدر وزمن التحضير
لا يحتمل موظفاً للهاتف ولا نظاماً معقّداً، فيأخذ وكيل الواتساب وحده: يردّ على الطلبات والأسئلة، يأخذ الطلب المسبق، ويُشعر الباريستا قبل وصول العميل بدقائق
كل دخله من منصات التوصيل، فالمكسب الأكبر في توحيد الطلبات وقراءة أسباب الإلغاء والتقييم المنخفض لكل صنف، وفي تنبّؤ الطلب الذي يحدّد ما يُحضَّر قبل الذروة
وكيل صوتي يستقبل مكالمات الحجز بالعربية والإنجليزية ويجيب عن الغرف والأسعار وسياسة الإلغاء، ويكتب الحجز في نظام إدارة الفندق، ووكيل واتساب يخدم النزيل أثناء إقامته
القطاع يحدّد الحالة، والمسار يحدّد ما نركّبه لها، وكل ما في الأعلى مبنيّ من هذه الثلاثة
محادثة وصوت بالعربية على مدار الساعة، ووكلاء ينفّذون الطلب داخل أنظمتك لا يردّون عليه فقط
سير عمل ومستندات وعمليات تمشي بلا متابعة يدوية، ومتصلة بما تستخدمه اليوم
تحليل وتنبّؤ ورؤية حاسوبية تحوّل بياناتك المبعثرة إلى قرار تشغيلي واضح
نعم، والربط شرط في المشروع لا إضافة عليه، فنبدأ بحصر ما تستخدمه فعلاً — نقطة البيع، برنامج الحجز، منصات التوصيل، نظام المخزون — ونربط النظام بها عبر واجهاتها البرمجية، وإن كان أحدها مغلقاً بلا واجهة نقول لك ذلك في الجلسة الأولى ونقترح البديل قبل أن تدفع شيئاً
نصمّمه للهجة السعودية كما تُنطق وتُكتب فعلاً لا للفصحى وحدها، وندرّبه على مكالماتكم ورسائلكم الحقيقية بعد إخفاء بيانات العملاء، وفي التشغيل نراجع كل محادثة أخفق فيها ونعالجها واحدة واحدة، فتتحسّن الدقة على عملائكم أنتم لا على متوسط عام
وكيل حجوزات مربوط ببرنامج حجز له واجهة برمجية يصل عادة إلى أول ضيف حقيقي خلال أسابيع لا أشهر، لكن الرقم الدقيق لا نعطيه قبل الجلسة الأولى لأن مدة الربط تتحدّد بالنظام الذي عندكم، وتصلكم بعدها خطة بأربع مراحل لكل مرحلة مخرج وتاريخ تسليم متّفق عليه
أحياناً لا، ونقولها، فالجلسة الأولى مخرجها قائمة بما يستحق الأتمتة عندكم وما لا يستحق، وفي الفرع الواحد يكون المكسب غالباً في الحجوزات والواتساب لا في تنبّؤ المخزون الذي يحتاج تاريخ مبيعات أطول، وتخرجون بالقائمة سواء عملتم معنا أو لا
أرسل لنا أكثر ثلاثة أسئلة يسمعها موظف الاستقبال عندك كل يوم، ونعود إليك بتقدير واضح: أيّها يصلح لوكيل صوتي، وأيّها للواتساب، وأيّها لا يستحق الأتمتة أصلاً