ذكاء اصطناعي للمكاتب القانونية يقرأ العقد ويجهّز المسودة

ساعة المحامي أغلى ساعة في المكتب، وأكثرها يذهب في قراءة عقود متشابهة وبحث عن نصّ يعرف أنه موجود. نبني أنظمة تقرأ وتستخرج وتصوغ مسودة أولى، والرأي القانوني يبقى حيث يجب أن يبقى — عندك

أين تذهب ساعات المكتب فعلاً

أربعة أعمال لا تحتاج رأياً قانونياً، لكنها تستهلك وقت من يملكه

001

قراءة عقد قرأت مثله عشرين مرة

العقود التجارية متشابهة في هيكلها ومختلفة في تفاصيلها، فيقرأ المحامي أربعين صفحة ليجد ثلاثة بنود تخالف المعتمد لدى المكتب، والباقي قراءة للتأكد لا للاكتشاف

002

البحث عن نصّ تعرف أنه موجود

مذكّرة مشابهة كُتبت قبل سنتين، ومادة نظامية تعرف مضمونها ولا تذكر رقمها، والبحث بالكلمة المفتاحية في مجلدات المكتب يجد الملف الخطأ أو لا يجد شيئاً

003

المسودة الأولى تُكتب من الصفر

ثمانون في المئة من المسودة نصّ ثابت في نموذج معتمد، والعشرون الباقية هي القضية، ومع ذلك تُكتب الوثيقة كاملة في كل مرة أو تُنسخ من ملف قديم بأخطائه

004

الموعد النظامي يُتابَع بالذاكرة

مواعيد الاعتراض والردّ والجلسات موزّعة على تقاويم شخصية ورسائل واتساب، ومن ينتبه لها موظف واحد يعرف كل شيء — وهو أيضاً من يذهب في إجازة

ما الذي نبنيه للمكاتب القانونية

كلها أدوات تسبق الرأي القانوني ولا تحلّ محلّه: تختصر القراءة والبحث والصياغة الأولى، والقرار يبقى بيد المحامي

001

مراجعة العقود واستخراج البنود

يقرأ العقد بالعربية والإنجليزية ويستخرج ما يهمّك منه في جدول: الأطراف، المدد، قيم الالتزام، الغرامات، شروط الإنهاء والاختصاص، ثم يقارنها بالمعتمد لدى مكتبك

  • استخراج منظّم للبنود من ملفات PDF وWord والمستندات الممسوحة
  • مقارنة آلية بنموذجك المعتمد وإبراز ما يخالفه
  • إشارة إلى موضع كل بند في الصفحة والسطر، للتحقق لا للثقة العمياء
  • ملخّص للمخاطر مرتّب بالأثر، يراجعه المحامي قبل أي إرسال
002

بحث في مكتبتك أنت

محرّك بحث دلالي فوق وثائق مكتبك ومذكّراته والأنظمة التي تعتمدها، يجيب بالعربية ويشير إلى الوثيقة والصفحة التي أخذ منها الإجابة، ولا يجيب من خارجها

  • بحث بالمعنى لا بالكلمة، فتجد المذكّرة وإن اختلفت ألفاظها
  • كل إجابة معها مصدرها، ومن غير مصدر لا تظهر إجابة
  • صلاحيات على مستوى الملف، فلا يرى الموظف ما لا يخصّه
  • المكتبة تُحدَّث بإضافة الملفات، بلا إعادة بناء
003

أتمتة المسودات والنماذج

مسودة أولى تُبنى من نماذجك المعتمدة وبيانات القضية في نظامك، فيبدأ المحامي من وثيقة مكتملة الشكل ويصرف وقته على العشرين في المئة التي تخصّ القضية

  • توليد المسودة من النموذج المعتمد لا من نصّ عام
  • ملء البيانات من ملف القضية مباشرة، بلا نسخ يدوي
  • إبراز كل موضع يحتاج قراراً من المحامي قبل الاعتماد
  • سجلّ نسخ كامل: من غيّر ماذا ومتى
004

استقبال العملاء والمواعيد

وكيل يستقبل استفسارات العملاء على الواتساب والهاتف، يجمع بيانات الحالة الأولية بشكل منظّم، ويحجز الموعد — دون أن يقدّم رأياً قانونياً بأي حال

  • نموذج استقبال منظّم يوفّر على المحامي نصف الجلسة الأولى
  • حجز المواعيد وتذكير العميل بالوثائق المطلوبة
  • تتبّع المواعيد النظامية والتنبيه قبلها بمدد تحدّدونها
  • رفض واضح لأي طلب رأي قانوني، وتحويله إلى محامٍ مختص

أين يظهر الفرق في المكتب

مكتب تجاري يراجع عقوداً بالجملة

أكبر مكسب هنا في المراجعة: عقد أربعين صفحة يُقرأ آلياً ويخرج منه جدول بنود ومخاطر خلال دقائق، فيبدأ المحامي من الفروقات لا من الصفحة الأولى، والوقت المتبقّي يذهب إلى التفاوض

إدارة قانونية داخل شركة

المكسب في السرعة أمام بقية الإدارات: مساعد داخلي يجيب المشتريات والموارد البشرية عن الأسئلة المتكررة من سياسات الشركة ونماذجها المعتمدة، فتصل الإدارة القانونية فقط ما يستحق وقتها

مكتب تقاضٍ ومرافعات

المكسب في البحث والمواعيد: بحث دلالي في مذكّرات المكتب وسوابقه يجد المشابه في دقائق، ومتابعة آلية للمواعيد النظامية تُخرج التقويم من ذاكرة موظف واحد إلى نظام يراه الجميع

مكتب صغير أو محامٍ منفرد

المكسب في المسودات والاستقبال: نماذج المكتب تتحوّل إلى مولّد مسودات، ووكيل واتساب يستقبل ويجدول ويجمع بيانات الحالة، فيعمل المحامي في القضايا لا في التنسيق

ما يُبنى هنا يأتي من مسارات نبنيها كل يوم

القطاع يحدّد الحالة، والمسار يحدّد ما نركّبه لها، وكل ما في الأعلى مبنيّ من هذه الثلاثة

001

أتمتة الأعمال والعمليات

سير عمل ومستندات وعمليات تمشي بلا متابعة يدوية، ومتصلة بما تستخدمه اليوم

اعرف المزيد

002

حلول مخصصة واستشارات

نظام يُبنى من الصفر لحالتك، وخارطة طريق تناسب أنظمتك وميزانيتك

اعرف المزيد

003

الذكاء والتحليلات

تحليل وتنبّؤ ورؤية حاسوبية تحوّل بياناتك المبعثرة إلى قرار تشغيلي واضح

اعرف المزيد

أسئلة تُسأل قبل الجلسة الأولى

هل يقدّم النظام رأياً قانونياً؟

لا، فما نبنيه يقرأ ويستخرج ويبحث ويصوغ مسودة أولى، والرأي القانوني والقرار والمسؤولية تبقى كاملة بيد المحامي، ولهذا كل مخرج يمرّ على مراجعة بشرية قبل أي استخدام، وكل إجابة بحث تأتي ومعها مصدرها في وثائقكم ليتحقّق منها المحامي بنفسه لا ليثق بها

هل تبقى ملفات الموكلين سرية؟

نعم، وهذا شرط في التصميم لا وعد في العرض، فنطرح خيارات الاستضافة داخل المملكة قبل البناء، ونضع صلاحيات على مستوى الملف فلا يرى الموظف ما لا يخصّه، ونوثّق تدفّق البيانات كاملاً، ولا تُستخدم ملفاتكم في تدريب أي نموذج عام في أي حال

ماذا لو أخطأ النظام في قراءة بند؟

لهذا كل بند مستخرج يأتي ومعه موضعه في الصفحة والسطر، فالمراجعة تصبح تحقّقاً في ثوانٍ لا قراءة من جديد، ونقيس دقة الاستخراج على عقودكم أنتم في مرحلة النموذج الأولي ونعرض الرقم قبل التوسّع، فإن لم يكن كافياً لحالتكم تتوقّفون عند تلك المرحلة

هل يعمل على العقود العربية والممسوحة ضوئياً؟

نعم، فالعربية هي الحالة الأساسية لا الاستثناء، والمستندات الممسوحة تمرّ على قراءة ضوئية قبل الاستخراج، ودقتها تتوقّف على جودة المسح — وهذا شيء نقيسه على عيّنة من ملفاتكم في الجلسة الأولى ونقول لكم نتيجته قبل أن تبدؤوا

ابدأ بعقد واحد من عقودك أنت

أرسل لنا نوع العقد الذي يتكرر أكثر من غيره في مكتبك، ونعود إليك بتقدير واضح لما يمكن استخراجه منه آلياً وما يبقى قراءة لا غنى عنها

احجز جلسة ٣٠ دقيقة