قراءة عقد قرأت مثله عشرين مرة
العقود التجارية متشابهة في هيكلها ومختلفة في تفاصيلها، فيقرأ المحامي أربعين صفحة ليجد ثلاثة بنود تخالف المعتمد لدى المكتب، والباقي قراءة للتأكد لا للاكتشاف
ساعة المحامي أغلى ساعة في المكتب، وأكثرها يذهب في قراءة عقود متشابهة وبحث عن نصّ يعرف أنه موجود. نبني أنظمة تقرأ وتستخرج وتصوغ مسودة أولى، والرأي القانوني يبقى حيث يجب أن يبقى — عندك
أربعة أعمال لا تحتاج رأياً قانونياً، لكنها تستهلك وقت من يملكه
العقود التجارية متشابهة في هيكلها ومختلفة في تفاصيلها، فيقرأ المحامي أربعين صفحة ليجد ثلاثة بنود تخالف المعتمد لدى المكتب، والباقي قراءة للتأكد لا للاكتشاف
مذكّرة مشابهة كُتبت قبل سنتين، ومادة نظامية تعرف مضمونها ولا تذكر رقمها، والبحث بالكلمة المفتاحية في مجلدات المكتب يجد الملف الخطأ أو لا يجد شيئاً
ثمانون في المئة من المسودة نصّ ثابت في نموذج معتمد، والعشرون الباقية هي القضية، ومع ذلك تُكتب الوثيقة كاملة في كل مرة أو تُنسخ من ملف قديم بأخطائه
مواعيد الاعتراض والردّ والجلسات موزّعة على تقاويم شخصية ورسائل واتساب، ومن ينتبه لها موظف واحد يعرف كل شيء — وهو أيضاً من يذهب في إجازة
كلها أدوات تسبق الرأي القانوني ولا تحلّ محلّه: تختصر القراءة والبحث والصياغة الأولى، والقرار يبقى بيد المحامي
يقرأ العقد بالعربية والإنجليزية ويستخرج ما يهمّك منه في جدول: الأطراف، المدد، قيم الالتزام، الغرامات، شروط الإنهاء والاختصاص، ثم يقارنها بالمعتمد لدى مكتبك
محرّك بحث دلالي فوق وثائق مكتبك ومذكّراته والأنظمة التي تعتمدها، يجيب بالعربية ويشير إلى الوثيقة والصفحة التي أخذ منها الإجابة، ولا يجيب من خارجها
مسودة أولى تُبنى من نماذجك المعتمدة وبيانات القضية في نظامك، فيبدأ المحامي من وثيقة مكتملة الشكل ويصرف وقته على العشرين في المئة التي تخصّ القضية
وكيل يستقبل استفسارات العملاء على الواتساب والهاتف، يجمع بيانات الحالة الأولية بشكل منظّم، ويحجز الموعد — دون أن يقدّم رأياً قانونياً بأي حال
أكبر مكسب هنا في المراجعة: عقد أربعين صفحة يُقرأ آلياً ويخرج منه جدول بنود ومخاطر خلال دقائق، فيبدأ المحامي من الفروقات لا من الصفحة الأولى، والوقت المتبقّي يذهب إلى التفاوض
المكسب في السرعة أمام بقية الإدارات: مساعد داخلي يجيب المشتريات والموارد البشرية عن الأسئلة المتكررة من سياسات الشركة ونماذجها المعتمدة، فتصل الإدارة القانونية فقط ما يستحق وقتها
المكسب في البحث والمواعيد: بحث دلالي في مذكّرات المكتب وسوابقه يجد المشابه في دقائق، ومتابعة آلية للمواعيد النظامية تُخرج التقويم من ذاكرة موظف واحد إلى نظام يراه الجميع
المكسب في المسودات والاستقبال: نماذج المكتب تتحوّل إلى مولّد مسودات، ووكيل واتساب يستقبل ويجدول ويجمع بيانات الحالة، فيعمل المحامي في القضايا لا في التنسيق
القطاع يحدّد الحالة، والمسار يحدّد ما نركّبه لها، وكل ما في الأعلى مبنيّ من هذه الثلاثة
سير عمل ومستندات وعمليات تمشي بلا متابعة يدوية، ومتصلة بما تستخدمه اليوم
تحليل وتنبّؤ ورؤية حاسوبية تحوّل بياناتك المبعثرة إلى قرار تشغيلي واضح
لا، فما نبنيه يقرأ ويستخرج ويبحث ويصوغ مسودة أولى، والرأي القانوني والقرار والمسؤولية تبقى كاملة بيد المحامي، ولهذا كل مخرج يمرّ على مراجعة بشرية قبل أي استخدام، وكل إجابة بحث تأتي ومعها مصدرها في وثائقكم ليتحقّق منها المحامي بنفسه لا ليثق بها
نعم، وهذا شرط في التصميم لا وعد في العرض، فنطرح خيارات الاستضافة داخل المملكة قبل البناء، ونضع صلاحيات على مستوى الملف فلا يرى الموظف ما لا يخصّه، ونوثّق تدفّق البيانات كاملاً، ولا تُستخدم ملفاتكم في تدريب أي نموذج عام في أي حال
لهذا كل بند مستخرج يأتي ومعه موضعه في الصفحة والسطر، فالمراجعة تصبح تحقّقاً في ثوانٍ لا قراءة من جديد، ونقيس دقة الاستخراج على عقودكم أنتم في مرحلة النموذج الأولي ونعرض الرقم قبل التوسّع، فإن لم يكن كافياً لحالتكم تتوقّفون عند تلك المرحلة
نعم، فالعربية هي الحالة الأساسية لا الاستثناء، والمستندات الممسوحة تمرّ على قراءة ضوئية قبل الاستخراج، ودقتها تتوقّف على جودة المسح — وهذا شيء نقيسه على عيّنة من ملفاتكم في الجلسة الأولى ونقول لكم نتيجته قبل أن تبدؤوا
أرسل لنا نوع العقد الذي يتكرر أكثر من غيره في مكتبك، ونعود إليك بتقدير واضح لما يمكن استخراجه منه آلياً وما يبقى قراءة لا غنى عنها