الإدخال اليدوي للمستندات
فواتير المورّدين تصل بصيغ مختلفة وبالعربية والإنجليزية، فيقرأها موظف ويكتبها في النظام حقلاً حقلاً، وكل مئة سطر فيها أخطاء لا تُكتشف إلا في الإقفال
الإقفال الشهري لا يتأخّر بسبب صعوبة المحاسبة، بل بسبب إدخال يدوي وتسويات تُطابَق سطراً سطراً. نبني أنظمة تقرأ المستند وتطابق الحركة وتكشف الشاذّ، داخل نظامك المحاسبي القائم
أربعة أعمال تتكرر كل شهر بنفس الشكل، وكلها إدخال ومطابقة لا حكم مهني
فواتير المورّدين تصل بصيغ مختلفة وبالعربية والإنجليزية، فيقرأها موظف ويكتبها في النظام حقلاً حقلاً، وكل مئة سطر فيها أخطاء لا تُكتشف إلا في الإقفال
كشف الحساب في جهة والقيود في جهة، والمطابقة عمل بصري يستهلك أياماً في نهاية الشهر ويتعثّر عند كل فرق صغير في التاريخ أو المبلغ أو الوصف
كل فاتورة يجب أن تُصدر بالشكل المطلوب وتُرفع في وقتها، وأي مستند غير مطابق يظهر متأخراً وبتكلفة تصحيح أعلى من تكلفة منعه
قيد مكرّر، مورّد بحساب جديد، مبلغ خارج المعتاد لبند معتاد — كلها تمرّ بصمت لأن لا أحد يراجع كل سطر، وتظهر في المراجعة السنوية أو لا تظهر أبداً
كل ما هنا يعمل داخل نظامكم المحاسبي وبصلاحيات محدّدة، ولا يعتمد قيداً بنفسه
فاتورة المورّد وسند القبض وكشف الحساب تُقرأ بالعربية والإنجليزية، وتُستخرج حقولها وتُصنَّف على الحساب الصحيح، وتدخل النظام مسودّة جاهزة للاعتماد
مطابقة حركات البنك بالقيود آلياً بما فيها الحالات التي لا تتطابق حرفياً — فرق في التاريخ، دفعة واحدة تغطي فواتير عدة، عمولة مقتطعة
بياناتك المبعثرة بين النظام المحاسبي والمتجر والبنك تُجمع في مؤشرات تُقرأ وتُتَّخذ عليها قرارات، لا في تقرير يُصدَّر إلى جدول ويُعاد تنسيقه
النظام يتعلّم النمط الطبيعي لحركاتكم أنتم — لا قواعد عامة — ثم ينبّه على الخارج عنه: القيد المكرّر، المورّد بحساب بنكي جديد، المبلغ الشاذّ لبند معتاد
المكسب في السعة: نفس الفريق يخدم ضعف العملاء لأن الإدخال والتسوية لم يعودا يدويين، والمكتب يبيع الوقت المتحرّر استشارةً بدل بيعه إدخال بيانات
المكسب في سرعة الإقفال ووضوح التدفّق النقدي: الإقفال ينزل من أسابيع إلى أيام، ولوحة واحدة تُظهر ما سيُحصَّل وما سيُدفع في الأسابيع القادمة بدل تقدير يُبنى في آخر لحظة
المكسب في المنع لا الاكتشاف: كل فاتورة تمرّ على فحص التكرار وتغيّر بيانات المورّد قبل الدفع، وهذا وحده يغطي كلفة النظام في أول حالة يوقفها
المكسب في المطابقة قبل الإرسال: النظام يفحص المستند مقابل المتطلبات ويوقف غير المطابق قبل أن يغادر، فينخفض التصحيح المتأخر وتكلفته
القطاع يحدّد الحالة، والمسار يحدّد ما نركّبه لها، وكل ما في الأعلى مبنيّ من هذه الثلاثة
سير عمل ومستندات وعمليات تمشي بلا متابعة يدوية، ومتصلة بما تستخدمه اليوم
تحليل وتنبّؤ ورؤية حاسوبية تحوّل بياناتك المبعثرة إلى قرار تشغيلي واضح
لا، فما يدخل نظامكم يدخل مسودّة ومعه المستند الذي أُخذ منه، والاعتماد يبقى بيد المحاسب المخوّل، ونحدّد معكم في التصميم أي الحالات تُمرَّر آلياً بعد فترة تشغيل مثبتة وأيّها تبقى بمراجعة دائمة، والصلاحيات تُضبط على مستوى المستخدم والمبلغ
نربطه بما تستخدمونه عبر واجهاته البرمجية أو عبر ملفات الاستيراد التي يقبلها، ونحصر ذلك في الجلسة الأولى قبل أي التزام، وإن كان النظام مغلقاً تماماً نقول لكم ذلك ونطرح البدائل بدل أن نَعِد بربط لا يتم
نقيسها على فواتيركم أنتم لا على عيّنة عامة، ففي مرحلة النموذج الأولي نمرّر دفعة من مستنداتكم الحقيقية ونعرض نسبة الدقة لكل حقل، وتقرّرون على الرقم لا على الوعد، وتبقى المستندات ضعيفة المسح حالة نعالجها بمراجعة بشرية موجّهة لا بادعاء دقة كاملة
أنتم، فالكود والنماذج المدرَّبة وبياناتكم ملك لمؤسستكم بالكامل، وتُسلَّم موثَّقة مع تدريب فريقكم عليها، ولا نحتفظ بها ولا نربطكم برخصة شهرية للوصول إلى نظامكم أنتم
أرسل لنا نوع الفاتورة أو الكشف الذي يستهلك أكثر وقت من فريقك، ونعود إليك بتقدير واضح لنسبة ما يمكن قراءته آلياً وما يبقى مراجعة بشرية