الردّ بعد ساعتين = عميل ذهب
الاستفسار العقاري يُرسَل إلى خمسة إعلانات في نفس الجلسة، ومن يردّ أولاً يأخذ المحادثة، والوسيط المشغول في معاينة لا يستطيع أن يكون الأول
العميل الذي يسأل عن وحدة ولا يجد ردّاً خلال دقائق يسأل غيرك. نبني وكلاء يفرزون ويؤهّلون فوراً على مدار الساعة، ومساعد بحث يفهم السؤال بالعربية ويعرض الوحدة المناسبة من مخزونك أنت
أربعة أماكن يتسرّب منها العميل، وكلها قبل أن يرى الوحدة
الاستفسار العقاري يُرسَل إلى خمسة إعلانات في نفس الجلسة، ومن يردّ أولاً يأخذ المحادثة، والوسيط المشغول في معاينة لا يستطيع أن يكون الأول
ثمانون في المئة من الاستفسارات لا تنضج إلى صفقة، لكن معرفة أيّها العشرون تحتاج أسئلة تُسأل واحداً واحداً، فيصرف الوسيط يومه في الفرز لا في البيع
العميل يبحث بكلمات لا تطابق تصنيفك — «شقة قريبة من مدرسة» أو «دور أرضي بمدخلين» — فلا يجد ما لديك رغم وجوده، ويخرج من الموقع بلا نتيجة
مواعيد انتهاء العقود وطلبات الصيانة موزّعة على جداول ورسائل، فيُتفاجأ الملاك بإخلاء كان يمكن تجديده، وتتأخّر الصيانة حتى تصبح شكوى
مربوط بمخزون الوحدات لديكم ونظام إدارة العملاء وقناة الواتساب، فالوكيل يعرض ما هو متاح فعلاً
يردّ على الاستفسار خلال ثوانٍ في أي ساعة، ويسأل ما يسأله وسيطك: الميزانية، المنطقة، الغرض، طريقة التمويل، ثم يسلّم الوسيط عميلاً مؤهّلاً مع كل إجاباته
يفهم سؤال العميل بالعربية كما يقوله لا كما يصنّفه نظامك، ويعرض الوحدات المناسبة من مخزونك مع سبب الترشيح
وصف عربي لكل وحدة يُبنى من بياناتها وصورها، متّسق بين المنصات وبصوت علامتك، بدل أوصاف يكتبها كل وسيط بطريقته
مواعيد التجديد وطلبات الصيانة وتحصيل الإيجار تخرج من الذاكرة إلى نظام ينبّه ويجهّز ويتابع
المكسب في الردّ الأول: كل ريال إعلاني يصبح أثمن حين يُردّ على الاستفسار في ثوانٍ ويُفرز آلياً، فيصرف الوسيط يومه على العملاء المؤهّلين وحدهم
المكسب في العرض والفرز معاً: مساعد يعرض الوحدات المتاحة بمواصفاتها ويجيب عن المخططات والتسليم، ويحجز المعاينة، فيتحمّل ضغط الإطلاق دون توظيف موسمي
المكسب في التشغيل: التجديدات والصيانة والتحصيل تصبح مسارات آلية بتنبيهات في وقتها، فتنخفض فترات الشغور وتتحوّل الصيانة من شكوى متأخرة إلى طلب مُوجَّه
المكسب في بقاء المستخدم داخل التطبيق: مساعد يفهم سؤاله بالعربية ويردّ عليه في مكانه، وهذا بالضبط ما بنيناه لتطبيق أبعاد
القطاع يحدّد الحالة، والمسار يحدّد ما نركّبه لها، وكل ما في الأعلى مبنيّ من هذه الثلاثة
محادثة وصوت بالعربية على مدار الساعة، ووكلاء ينفّذون الطلب داخل أنظمتك لا يردّون عليه فقط
سير عمل ومستندات وعمليات تمشي بلا متابعة يدوية، ومتصلة بما تستخدمه اليوم
لا، فهو مربوط بمخزون الوحدات لديكم ويقرأ حالتها لحظياً، فما بيع أو أُجّر يخرج من العرض في الحال، وهذا شرط في الربط لا خيار فيه لأن عرض وحدة غير متاحة يكلّف ثقة العميل أكثر مما يكلّف عدم وجودها
لا يتفاوض ولا يلتزم بشيء نيابة عنكم، فحدود ما يقوله عن السعر تضعونها أنتم في التصميم، وكل ما يتجاوزها يصعّد إلى الوسيط مع المحادثة كاملة، لأن التفاوض قرار تجاري لا خطوة في سيناريو
نعم، والربط جزء من المشروع، فيكتب الوكيل العميل وبياناته وإجابات التأهيل في نظامكم لحظياً ويحجز الموعد في تقويم الوسيط، ونحصر في الجلسة الأولى ما يسمح به نظامكم بالضبط قبل أن تلتزموا بشيء
نعم، فتطبيق أبعاد للبحث العقاري بنينا له مساعد محادثة يفهم سؤال المستخدم بالعربية ويردّ عليه داخل التطبيق نفسه بدل أن يتركه ليبحث أو ينتظر ردّاً بشرياً، وهو يعمل اليوم في أيدي مستخدميه، ونحن شركة حديثة ومشاريعنا قليلة ومقصودة ولا ندّعي غير ذلك
أرسل لنا عدد الاستفسارات التي تصلك في أسبوع وكم منها يُردّ عليه خلال خمس دقائق، ونعود إليك بتقدير واضح لما يمكن للوكيل التقاطه منها